أخبار الصحف

صحيفة عبرية … تكشف معلومات خطيرة عن موعد استخدام إسرائيل للقاعدة الإماراتية في جزيرة سقطرى … تفاصيل

قالت صحيفة عبرية، يوم الجمعة، إن “إسرائيل” ستكون قادرة على استخدام القاعدة العسكرية الإماراتية التي تخطط الإمارات لبنائها في جزيرة سقطرى اليمنية.

ولفتت صحيفة “هارتس” في تحليل لمحلل شؤون الشرق الأوسط في الصحيفة، زفي بارئيل، إلى أن المسؤولين الإماراتيين يتحكمون بالحياة المدينة في أرخبيل سقطرى منذ سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي الموالِ للإمارات على الأرخبيل اليمني.

وأشار إلى أن المجلس الانتقالي والإمارات أغلقا الجزيرة أمام المواطنين اليمنيين غير المقيمين ويفرضان قيودًا صارمة على إصدار تصاريح العمل.
وقال المحلل الإسرائيلي إن الإمارات التي أعلنت الانسحاب من اليمن العام الماضي، لكن هذا الانسحاب لم يفصلها بالكامل عن اليمن حيث، واصلت دعم وتمويل وتدريب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، بهدف واضح لإعادة تقسيم اليمن إلى شمال وجنوب وضمان نفوذها في جنوب اليمن، الذي يسيطر على مضيق باب المندب ومدينة عدن الساحلية.

وأضاف “زفي بارئيل” إنه إلى جانب ذلك فإنه مقابل إعلان الإمارات انسحابها من اليمن، توقف الحوثيون عن مهاجمة السفن الإماراتية ووقعت الإمارات اتفاقية تعاون مع إيران لحماية ممرات الشحن في الخليج العربي.

مشيراً إلى أن الخطوة برمتها هدفت إلى تخليص الإمارات بشكل أساسي من تهديد الكونجرس الأمريكي بفرض عقوبات عليها لتورطها في الحرب في اليمن واستخدامها الأسلحة الأمريكية ضد المدنيين.

وقال إن هذه الخطوة مهدت طريق الإمارات لشراء طائرات إف -35 ، والتي كانت بمثابة المهر الإسرائيلي الأمريكي لتطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت مواقع يهودية أشارت إلى نيّة الإمارات والاحتلال الإسرائيلي بناء قاعدة عسكرية/مخابراتية في أرخبيل سقطرى لمراقبة السفن في البحرين الأحمر والعربي.

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.
ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى مقتل 233 ألف يمني خلال سنوات الحرب. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى