سياسية

عاجل .. “اليدومي”.. يكشف عن المنغصات والحوادث .. وشكر لملس .. وحذر الحكومة .. وانتقد مجلس النواب واعضائه .. وتكلم عن الشق الأمني والعسكري .. تفاصيل

قبل حوالي ساعة من تحرير هذا الخبر خرج رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح مغردا عبر حسابه الشخصي او صفحته الرسمية في منشور على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك رصده محرر موقع مأرب نيوز.

نص الكنشور دون اي تدخل من محرر موقع مأرب نيوز

(( استبشر المواطنون بعودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة “عدن” رغم ما صاحب هذه العودة من محاولة اغتيالها بعد هبوط الطائرة بدقائق معدودة..

وكان لإصرار أعضاء الحكومة ورئيسها على البقاء في العاصمة المؤقتة وتجاوز التحدي الأمني المهيمن على كل ماحولها أثره في انتعاش الأمل في نفوس المواطنين، وطموحهم في حياة آمنة ومستقرة طالما حلموا بها لزمن ليس بالقصير ..!

قد تكون هناك بعض المنغصات والحوادث التي قد تحصل بين حين وآخر هنا أو هناك لقصور في استكمال تنفيذ الجانب العسكري والأمني الوارد ذكره في اتفاق الرياض؛

إلاَّ أن هذا يمكن تجاوزه بتطبيع الحياة اليومية من خلال الإهتمام المباشر من الأخ رئيس الوزراء والمختصون كل في مجاله، بالتعاون مع الأخ المحافظ الذي قد قطع شوطاً لا بأس به رغم شحة الإمكانات وقلة ذات اليد ..

كما إن لانعقاد جلسات مجلس النواب أهمية لاتخفى على أحد، وخاصة والحكومة ملزمة بتقديم برنامجها إليه لإقراره بعد ابداء ملاحظات أعضاء المجلس عليه، وخاصة وقد تأخرت الحكومة في تقديمها لبرنامجها وعدم التزامها بالزمن المحدد لها دستورياً كما جاء في المادة (86) والتي تنص على أن «يقدم رئيس مجلس الوزاء خلال خمسة وعشرين يوماً على الأكثر من تاريخ تشكيل الحكومة برنامجها العام إلى مجلس النواب للحصول على الثقة بالأغلبية لعدد أعضاء المجلس .. إلى آخر المادة»
هذا وقد تشكلت الحكومة بتاريخ 18/12/2020 وهي بهذا قد تجاوزت المدة الدستورية بيوم واحد 12/01/2021 ولم يحصل من هذا شيء ..!

وأما مجلس النواب فلا هيئة رئاسته استدعته للإنعقاد ولا أعضاؤه طالبوها بتهيئة ظروف الإنعقاد في العاصمة المؤقته وكأن هذا الأمر من مسؤوليات غيرهم وينتظرون من يدعوهم أو من يشير عليهم بالبنان ..!

أما عودة السفراء فلن يعودوا إلى العاصمة المؤقتة ليستقروا فيها إلاَّ إذا استدعاهم الأخ وزير الخارجية وهيأ لهم عوامل الإستقرار بالتعاون مع الجهات الأمنية ..

إن من أهم رسائل الحكومة إلى الخارج تتمثل بقدرتها على فتح مطاراتها وموانئها أمام الراغبين في العودة إلى أرض الوطن ممن هاجروا أو شردوا والراغبين في الوصول إلى بلادنا كدول ومنظمات أممية أو إنسانية، والبدء في التواصل مع دول العالم، وإزاحة أوهام الموانع التي لا تعشعش إلا في أذهان الواهمين بأن قدرتهم على الحركة لن تتم إلاَّ بمن يمد لهم أكُف المبادرة..!!))

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى