أخبار الجبهات

الكشف عن بداية الوخز في خاصرة الجيش الوطني وذهابه نحو الشتات .. تفاصيل

المكرمة بصرفة يومية بداية طريق الوخز والشتات، وان كان ظاهرها خير، الا ان باطنها شر، مؤكدا نحن هنا جيش و دولة والجيوش عمرها لا تعمل بنظام الصرفة اليومية بغض النظر الى المليشيات!!

وقال رشيد ان المستفيد الأول من هكذا قرار ليس من يرابط في الجبهة، فهو لن يستلم الا المقرر له، ولكن المستفيد هو من يشرف على هذه الصرفة، اذ لن يصرف الا لمن كان متواجداً فقط، ولن يضيف لهم تسويات أخرى من خصميات الغائبين، ومهما استمرت الصرفة سوف تنقطع، وتثير كثير من المشاكل حسب قوله.

استراتيجية خارقة!

طوال العام الماضي 2020 قامت وزارة الدفاع بصرف راتب واحد لمنتسبي الألوية والوحدات العسكرية المرابطين في الجبهات، بينما صرفت 3 رواتب لمنتسبي الدوائر العسكرية، وهو ما يدعو للإستغراب!!..

الواجب والضمير يفرض ان الأولى بالثلاثة الرواتب هم المقاتلين في الجبهات، وليس المرابطين في المكاتب، وتحت مكيفات التبريد، الا إذا كان لدى وزارة الدفاع رؤية أخرى، واستراتيجية خارقة تفوق حدود قدراتنا العقلية، أو ربما نحن لم نصل بعد لمرحلة النضوج حتى نتمكن من فهم استراتيجية الوزارة ورئاسة الأركان ودائرتها المالية!!.

رأي المؤيدين

ورغم المعارضة الشديدة لآلية الصرف الجديدة والمتمثلة في استبدال المكرمة ب ” صرفة يومية” للمرابطين، الا ان هناك مؤيدين لهذه الآلية.

ويبرر المؤيدين لهذه الآلية انها سوف تعمل على تصحيح كشوفات الجيش المتضخمة، وتحد من حجم الفساد الذي تفشى خلال صرف المكرمات السابقة، مؤكدين ان آلاف المسجلين في كشوفات المكرمات السابقة، ليس لهم وجود على أرض الواقع، ومنهم من لم يشاركوا في اية جبهات، ولا ينتمون للجيش الوطني، حيث تمت عملية التسجيل لكل من هب ودب وبلا معايير أو ضوابط.

في حين كان الآلاف يحتشدون في طوابير طويلة لإستلام المكرمات السابقة الخاصة بمنتسبي الجيش، لا تجد في جبهات القتال الا 30 %، ما يؤكد حجم التضخم الكبير في كشوفات الجيش الوطني، على حساب حقوق أفراده وضباطه، ومنتسبيه..

مطالب الغالبية
يبقى الحل الذي يراه ويطالب به غالبية المنتمين للجيش هو ضرورة البدء في عملية تصحيح شاملة، وحقيقية لكشوفات منتسبي الجيش، بالتمام والتواجد الفعلي، ومن ثم البدء في عملية صرف المكرمة دفعة واحدة،بدلاً من ما يسمى صرفة يومية..

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى