إغــلاق
الأخـبار الـمحـلية

شبوة .. قوات الشرعية تحاصر منشأة بلحاف وسط تحليق مكثف للطيران الإماراتي .. شاهد

تشهد منطقة بالحاف بمحافظة شبوة، حالة من التوتر، بين قوات تتبع الشرعية وقوات تابعة للإمارات، في محيط المنشأة الغازية الأكبر في اليمن

 

وقال مراسل وكالة (يمن للأنباء): إن القوات المشتركة التابعة للشرعية استحدثت نقاط حول منشأة بالحاف الغازية بشبوة”. مضيفًا أن ذلك يتزامن مع تحليق مكثف للطيران الإماراتي في أجواء المحافظة.

 

ومساء الجمعة، أفادت مصادر محلية بأن طائرة إماراتية حلّقت بعلو منخفض وفتحت حاجز الصوت، في سماء مدينة عتق، مركز محافظة شبوة. 

 

وتأتي هذه التطورات والتوترات، عقب تصريحات نارية أطلقها محافظ شبوة محمد صالح بن عديو، يوم الثلاثاء الماضي، ضد الإمارات، بمناسبة ذكرى 23 أغسطس 2019، التي جرى فيها طرد مليشيا الانتقالي المدعومة إماراتيًا من المحافظة.

 

حيث دعا محافظ شبوة، محمد صالح بن عديو، الإمارات إلى رفع يدها “التي تضغط على جراح الناس المؤلمة”، في ذكرى 23 أغسطس 2019، التي تم فيها طرد مليشيا الانتقالي المدعومة إماراتياً من المحافظة.

 

كما طالب دولة الإمارات بالتوقف عن تحويل موارد اليمن من مصادر للحياة إلى بؤر للتمرد، مشيراً إلى أن “منشأة تصدير الغاز في بالحاف يجب أن تكون شريان حياة للشعب في هذا الوقت العصيب بينما تحولونها من مصدر لتجميع الغاز وتصديره وإنقاذ العملة واقتصاد البلد إلى تجميع المليشيات وتصدير للتمرد”.

 

وطالب محافظ شبوة أكثر من مرة دولة الإمارات بإخراج قواتها من تلك المنشأة الحيوية، المخصصة لتخزين وتصدير الغاز الطبيعي المسال، كما أنها تشكل موردًا أساسيا للدولة.

ومنتصف ديسمبر 2020، وجه 51 نائبا بالبرلمان الفرنسي استفسارا لوزير الخارجية جان إيف لودريان بشأن وجود قاعدة عسكرية ومركز اعتقال تقيمه الإمارات في منشأة بلحاف لإنتاج الغاز في شبوة الذي تديره شركة توتال الفرنسية.

وفي رسالة مفتوحة للنواب، نشرت صحيفة لوموند (Le Monde) جانبا منها، عبّر النواب عن القلق من استغلال مصنع بلحاف باليمن، بطريقة تتعارض مع القانون الدولي والاتفاقيات التي تنظم قانون الحرب، الذي تساهم فيه بشكل رئيسي شركة فرنسية.

 

وتسيطر قوات إماراتية على ميناء بلحاف بمحافظة شبوة، والذي يضم منشأة بالحاف لتصدير الغاز الطبيعي اليمني، ما أدى لتوقف المنشأة منذ العام 2015،بعد أن كانت توفر إيرادات تقارب 4 مليار دولار سنويًا.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى