إغــلاق
حوارات وتقارير

الكشف عن مخطط إماراتي إيراني جديد لاسقاط أهم محافظتين نفطيتين في اليمن

قال وزير سابق في الحكومة الشرعية، إن مخططا جديدا تنفذه الامارات وايران في اليمن، يهدف إلى تمكين المليشيا الحوثية من السيطرة على محافظة شبوة النفطية والالتفاف على محافظة مارب. 

وكانت المليشيا الحوثية قد حاولت السيطرة على محافظة مارب، من خلال هجوم هو الاكبر على المحافظة، والذي بدأ في 7 فبراير الماضي وما يزال مستمرا حتى اليوم، لكن محاولاتها باءت بالفشل. 

واوضح وزير النقل السابق، صالح الجبواني، في تغريدة على تويتر، رصدها محرر “الحرف28″، إنه حصل على معلومات تؤكد ان هناك تنسيقا بين الإمارات وايران لتمكين المليشيا الحوثية من السيطرة على محافظتي شبوة ومارب، وأن المخطط بدأ تنفيذه في البيضاء. 

وتمكن الحوثيون من استعادة المواقع التي كانت قوات الجيش والمقاومة قد تمكنت من تحريرها في محافظة البيضاء، قبل أسبوعين. 

وعقب استعادة المليشيا للمناطق المحررة في البيضاء، اصدرت قيادة مقاومة البيضاء بيانا اتهمت فيه قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيا بالتنسيق مع المليشيا الحوثية لتسهيل استعادة الاخيرة للمناطق المحررة. 

وبحسب الجبواني، فإن” التنسيق الإماراتي الإيراني مؤخرا قضى بإسقاط البيضاء وهذا ما حصل”. 

الجبواني قال إن المرحلة الثانية من المخطط الإماراتي الايراني هي إسقاط شبوه وتقاسمها، الساحل للإمارات ووسط المحافظة وشمالها للحوثي ثم الإلتفاف على مأرب. 

واكد ان الامارات وإيران قد أعدتا” الإخراج السياسي” المناسب، عند تنفيذ المرحلة الثانية. 

وكانت تقارير اعلامية قد كشفت عن تنسيق واسع بين الامارات وايران ضد الشرعية وجيشها الوطني، بدأ منذ فترة، خصوصا في معركة محاولة اسقاط محافظة مارب. 

وتمثل التنسيق بين الإمارات وايران والذي يتم عبر ادواتهما على الارض، المجلس الانتقالي والمليشيا الحوثية، بتهريب الاول للثاني، الأسلحة والطائرات المسيرة والصواريخ البالستية، الى جانب التخادم في اشعال الانتقالي للمعارك مع الشرعية اثناء اي هجوم يشنه الحوثيون على جبهاتهم مع الشرعية. 

وسبق أن القت قوات امن الشرعية بمارب على عدة شحنات تحمل طائرات مسيرة، كانت متجهة الى مناطق المليشيا وكشفت التحقيقات انها وصلت من ايران وساعدت الامارات بوصولها الى ميناء عدن، قبل ان يقوم الانتقالي بتمريرها في المناطق التي يسيطر عليها في عدن وابين وشبوة سابقا قبل ان تستعيد قوات الجيش للاخيرة العام الماضي. 

كما تقوم الامارات من موقعها في غرفة عمليات التحالف الذي تقوده السعودية منذ مارس 2015، وتشارك هي فيه، بإعطاء المعلومات والاحداثيات عن الجيش على الارض للمليشيا الحوثية. 

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى