إغــلاق
حقـوق وحريـات

أبرزها تفجير المنازل والاعدام .. ‘سام’ تكشف أعمالا انتقامية لمليشيا الحوثي في ‘العبدية’ بمأرب .. اسماء

قالت منظمة ‘سام’ للحقوق والحريات إنّها تنظر بقلق لسيطرة  مليشيا الحوثي على مديرية ‘العبدية’ وإخضاعها لسيطرتها بتأريخ 15 أكتوبر، مُحذرةً من أعمال انتقامية بدأتها مليشيا الحوثي ضد أهالي المدينة، خاصة بعد عزل القرى والمناطق التي سيطرت عليها بعد قصف أبراج الاتصالات، وقطع الطرق المؤدّية إلى تلك المناطق. 

وأشارت المنظمة، في بيان صدر عنها اليوم الأحد، أنها تلقّت معلومات تُفيد ببدء مليشيا الحوثي ممارسات انتقامية ضد المدنيين في قرية “الهجة – الحرق” التابعة لمدرية ‘العبدية’، حيث داهم أفراد الجماعة المسلحة المنازل وقاموا بتفجير بعضها. 

وأفادت المنظمة بتلقّيها بلاغاً حول مداهمة مليشيا الحوثي منزل الشيخ “محمد الأحرق”، ونهب محتوياته قبل تفجيره. كما قام أولئك الأفراد بمداهمة منزل “قائد صالح”، وهو ابن أخ الشيخ “محمد الاحرق”، وقاموا بتدمير المنزل وحرقه، وما زال مصير “صالح” مجهولاً إلى هذه اللحظة. 

كما أظهرت المعلومات، التي تلقتها “سام”، اقتحام مسلحي مليشيا الحوثي قرية “الغول”ونهب منازل “آل الشدادي”، وفي مقدمتها منزل “عبدالرب الشدادي”، القائد السابق لجبهة مأرب، وقاموا بنهب جميع أثاث المنزل ومقتنياته، كما قاموا بنهب معظم المنازل في قرية “الغول” بحُجة البحث عن سلاح، وأجبروا النساء والأطفال على ترك منازلهم.

واعتقلت عشرات الأشخاص من بينهم أطفال للتحقيق معهم بحُجة الحصول على معلومات، في حين قتلت الطفل “محمد ناصر” (12 عاما) أمام أهله،  فيما لم تتأكد المنظمة من الأخبار الواردة عن حدوث تفجير في إدارة الأمن بمركز المدينة. 

وبحسب ناشطين وراصدين ميدانيّين تواصلت معهم ‘سام’، شنّت مليشيا الحوثي حملة مداهمات عنيفة في مديرية “قرية الشريحية” ضد منازل المواطنين، وقاموا باعتقال كل مَنْ وجدوه في المنزل، ومنهم ” زين الله زمعر، صالح زمعر، عباد العمري، مشعل الأحرق، عصام الثابتي، حسين السعيدي، عبدالله السعيدي وأحمد السعيدي”، دون إبداء أي أسباب قانونية أو حتى معرفة أماكن تواجدهم.

وأكدت مصادر خاصة لسام أن جماعة الحوثي فرضت حصارا على قرية “القرية”، يوم أمس، وقاموا بنصب المدافع، ومنظومات حرارية، لمنع تسلل أو هروب أي شخص من القرية.

بدوره، قال “توفيق الحميدي” -رئيس منظمة ‘سام’ للحقوق والحريات- إنه “يتعين على مليشيا الحوثي اتخاذ خطوات عاجلة لوقف ممارساتها الانتقامية في مركز مديرية ‘العبدية’، وتحمّل مسؤوليتهم لضمان سلامة السكان والممتلكات، وفقاً لما نصّت عليه اتفاقيات جنيف، وقواعد لاهاي”.

وأكد “الحميدي” أنه “على المجتمع الدولي أن يمارس دوراً فعالاً، وأكبر من دوره الحالي، والعمل على وقف انتهاكات جماعة الحوثي ضد السكان في مديرية العبدية وضمان فتح ممرات آمنة وإنسانية من أجل إيصال المساعدات الغذائية والطبية، حيث تعاني المدينة من شح مقلق من معظم السلع والأصناف الرئيسية، بسبب حصار جماعة الحوثي واقتحامها للمدينة وقطع الطرق”. 

وأكدت “سام” أن مئات الأسر في مديرية ‘العبدية’ أُجبروا على ترك منازلهم، وتمّ تهجيرهم بشكل قسري، ومُنعوا من الذهاب إلى مدينة مأرب عاصمة المحافظة. 

وقد أجبرتهم جماعة الحوثي تحت تهديد السلاح على الذهاب إلى منطقة ‘الشعاب’ على حدود المديرية معرّضة حياتهم لخطر الألغام المزروعة في تلك المنطقة.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى