إغــلاق
الأخـبار الـمحـلية

هدد باستخدام خيارات أخرى .. المجلس الانتقالي يصدر بياناً حذر فيه الحكومة الشرعية من تغييبه عن هذه الطاولة .. بيان

حذر المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، يوم الأربعاء، من تغييبه عن طاولة مفاوضات إنهاء الحرب في اليمن، مهدداً باستخدام “خيارات أخرى”، مطالباً بالمناصفة في كل مناصب الدولة.

جاء ذلك في بيان الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي في اختتام أعمال دورتها الخامسة، وهي برلمان موازي للبرلمان اليمني.

وقال البيان إن “تغييب المجلس الانتقالي الجنوبي عن المفاوضات سيجعلنا وشعبنا في حِلٍ من أي توافقات تنتج عنها”.

وأضاف أن ذلك يدفع المجلس الانتقالي إلى “الانفتاح على كافة الخيارات الأخرى”.

وقال إنه لن يتهاون في مواجهة أي إجراءات أو ترتيبات لا تلبي إرادة المجلس والمحافظة على مكتسباته.

للإشتراك بقناتنا على التليجرام إضغط فوق الصورة إشترك في قناتنا على التليجرام وكن مع الحدث أولا بأول

وأشار البيان إلى ”ضرورة الإسراع بتشكيل الوفد التفاوضي المشترك وفق ما نص عليه اتفاق الرياض وأكدته مشاورات مجلس التعاون، ووضع محددات واضحة ومتفق عليها للعملية السياسية الشاملة“.

وطالب البيان ب”لإسراع بتنفيذ ما تم التوافق عليه من مخرجات مشاورات الرياض، كإدراج قضية شعب الجنوب في أجندة مفاوضات وقف الحرب، لوضع إطار تفاوضي خاص لها في عملية السلام الشاملة”.

وشدد المجلس الانتقالي على “ضرورة إدراج ممثلين عن المجلس الانتقالي الجنوبي بما يحقق المناصفة في جميع اللجان والفرق الواردة في إعلان نقل السلطة ومخرجات مشاورات الرياض كالفريق القانوني والفريق الاقتصادي، ولجان مراقبة تنفيذ مخرجات المشاورات المشار إليها في البيان الختامي للمشاورات”.

ولا تفرض الاتفاقات التي أشار إليها المجلس الانتقالي الجنوبي أن يكون أعضاء اللجان مناصفة من أعضاء المجلس الانتقالي بل من المحافظات الجنوبية. وتوجد عدد من الأطراف والهيئات في المحافظات الجنوبية بما في ذلك الأحزاب السياسية التي تملك شعبية كبيرة في المحافظات الجنوبية مقارنة بالمجلس الانتقالي.

كما يرفض المجلس الانتقالي الذي يملك ممثلين في المجلس الرئاسي والحكومة تحمل المسؤولية إزاء تردي الخدمات في المحافظات المحررة من الحوثيين بما في ذلك انهيار الأمن حيث تسيطر قواته شبه العسكرية على “عدن” والمحافظات المجاورة.

ويرفض المجلس الانتقالي دمج قواته في مؤسستي الأمن والجيش، وتم تعيين لجنة عسكرية وأمنية يقودها هيثم قاسم (المقرب من المجلس الانتقالي والإمارات) لإعادة هيكلة القوات المسلحة والأمن وتضم عشرات آخرين من الضباط والمسؤولين.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى