إغــلاق
الأخبار العالمية

السعودية تفجر غضب القائد العام للحرس الثوري الإيراني .. واعلام المملكة يصيب طهران بالذعر

انفجر القائد العام للحرس الثوري الإيراني ساخطا وبشكل يوحي بتوتر كبير حيث وجه اللواء حسين سلامي، تحذيرا إلى المملكة العربية السعودية، قائلا: “اكبحوا جماح وسائل إعلامكم، وإلا فإن أثارها السلبية سوف تنعكس عليكم”..
وذلك في خضم احتجاجات تشهدها عدة مدن إيرانية تتهم إيران السعودية بالوقوف من ورائها.

جاء ذلك “خلال انطلاق مناورات اقتدار القوة البرية للحرس الثوري في منطقة ارس (شمال غرب) صباح الإثنين”، قال القائد الإيراني اللواء حسين سلامي، إنها “تظهر أننا نكافح من أجل أمن شعبنا”، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية “إيرنا”.

وحذر سلامي “نظام آل سعود، بان يراقبوا سلوكهم وسلوك وسائل الإعلام الممولة من قبلهم والتي تحرض ضد الجمهورية الإسلامية”.

وخاطب القائد الإيراني السعودية قائلاً: “أنصح نظام آل سعود، بمراقبة سلوكه ومراقبة أبواقه الاعلامية التي لا تكتفي إلا بالترويج للأعمال الشريرة وتسعى صراحة الى تحريض شبابنا، وإلا فإن الدخان سيصيب أعينهم، وقد أعذر من أنذر”.

وأضاف، “لقد تدخلتم في شؤوننا الداخلية من خلال وسائل الاعلام هذه، لكن اعلموا أنكم ضعفاء، وابلغناكم بان تكونوا على حذر”.

وقال: “ان إيران بلد آمن وحدودها آمنة أيضًا، لدينا هذه الرسائل لجيراننا، سياستنا هي الصداقة والأخوة مع جميع دول الجوار، وهذا هو مبدأ سياستنا طالما أن دول الجوار أو غيرها لا يريدون التآمر أو العداء للشعب الايراني الا انه في غير هذه الحالة ستتغير سياستنا”.

وطالب القائد الإيراني الدول الجارة “أن يحلوا مشاكلهم مع بعضهم البعض من خلال أساليب غير حربية وعسكرية وعدم الاعتداء، ومن خلال التعامل السياسي، لأن لدينا مصالح في هذه المنطقة”.

وقال إنه “إذا حدث تغيير في أحد نواحي المنطقة، فان مصالحنا الوطنية ستكون بالتأكيد في خطر، وفي تلك الحالة لن نكون في حياد وسندافع عن مصالحنا الحيوية”.

وتابع: “نحن ندافع عن حدودنا ومصالحنا وأمننا وهذا مبدأ لنا، خطنا الأحمر هو أن لا شيء يتغير وأن كل شيء يُنظر إليه على أساس حق السيادة والاعتراف بوحدة أراضي الدول المجاورة، وهذا مهم بالنسبة لنا، كما يعبر المنطق السياسي والعلاقات الدولية والقواعد القانونية عن نفس الشيء”.

وتشهد إيران مظاهرات شعبية منذ أسابيع اندلعت إثر مقتل الإيرانية مهسا أميني على أيدي الشرطة التي اعتدت عليها بعد نزعها الحجاب، كما تندد بالنظام القمعي ومستوى المعيشة المتردي في البلاد في ظل استمرار النظام بالتدخل في شئون الدول المجاورة بهدف التوسع وبسط النفوذ، وصرف الأموال في سبيل ذلك.

وتتهم إيران السعودية ودولاً أخرى كالولايات المتحدة بدعم هذه التظاهرات، وفقا لتصريحات من قيادات في النظام الإيراني.

Try Audible Plus

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى